الإستخبارات و التجسس

ألمانيا تلقي القبض على عميل سرب وثائق لجهاز إستخبارات خارجي روسي

اقرأ في هذا المقال
  • ألمانيا تلقي القبض على عميل سرب وثائق لجهاز إستخبارات خارجي روسي

قال ممثلو الادعاء العام في ألمانيا، اليوم الأربعاء، إن الشرطة الألمانية أعتقلت شخص بريطاني، يعمل في السفارة البريطانية في العاصمة برلين للإشتباه في تسريبه وثائق إلى المخابرات الروسية مقابل المال.

Berlin,_Mitte,_Unter_den_Linden_55-65,_Russische_Botschaft_02
سفارة روسيا الإتحادية في ألمانيا – برلين


وقال ممثلو الادعاء العام في ألمانيا : إن شقة ومكان عمل الرجل البريطاني، الذي تم تحديده أسمه بـ ( ديفيد أس ) ، تم تفتيشهما وسيمثل أمام قاضي تحقيق في وقت لاحق من اليوم الأربعاء.

وقالت الشرطة البريطانية إن الرجل يبلغ من العمر ٥٧ عاما.

وقال مكتب المدعي العام الإتحادي الألماني في بيان

سلم المتهم وثائق حصل عليها في سياق أنشطته الوظيفية في السفارة إلى ممثل عن جهاز إستخبارات روسيوقد تلقى أموال مقابل ذلك ..لم يعرف مقدارها بعد !

وقال مصدر أمني غربي : إن الدافع وراء إقترافه هذا العمل كان على الأرجح هو الحصول على المال.

وقال المصدر : بصفته موظفًا محلياً من بريطانيا، لم يكن لديه إمكانية الوصول إلى مواد سرية للغاية، وأن جهاز مكافحة التجسس الداخلي البريطاني – أم أي ٥ MI5 ساهم في القبض عليه.

ذكرت مجلة ( Focus Online ) ألالمانية على الإنترنت : إن الموظف، زود الروس بوثائق تحتوي على معلومات عن مكافحة الإرهاب.

تقع السفارة البريطانية في برلين بالقرب من بوابة ( براندنبورغ Brandenburg Gate ) الشهيرة وعلى بعد ٢٥٠ مترًا، سيرًا على الأقدام، من السفارة الروسية التي تقع في شارع Unter den Linden الشهير.

b r

في أيار / مايو ٢٠٢١، وضعت بريطانيا خططًا لقمع الأنشطة العدائية من قبل الدول الأجنبية، وقدمت قانونًا مقترحًا لمنح أجهزة الأمن وسلطات تنفيذ القانون صلاحيات جديدة لمواجهة التهديدات المتزايدة.

تم القبض على الرجل البريطاني يوم الثلاثاء في بوتسدام Potsdam، خارج برلين.

وقال ممثلو الإدعاء ألالماني : إنه عمل كموظف محلي في السفارة حتى وقت إعتقاله، نتيجة تحقيق مشترك أجرته السلطات الألمانية والبريطانية.

وقالت الشرطة البريطانية في بيان : إن الرجل ألقي القبض عليه للإشتباه في إرتكابه جرائم تتعلق بالتورط في نشاط إستخباري لطرف أجنبي ( عميل إستخبارات لدولة أجنبية ).

يقول رؤساء المخابرات البريطانية : إن الصين وروسيا تسعيان لسرقة بيانات حساسة تجاريًا وملكية فكرية بالإضافة إلى التدخل في السياسة.

بينما يُتهم عملاء روس كذلك، بشن هجوم على الجاسوس الروسي ( العميل المزدوج )، السابق، سيرغي سكريبال على الأراضي البريطانية في عام ٢٠١٨ ( محاولة قتل بواسطة مادة نووية مشعة ).

وتقول الحكومتان ( الروسية والصينية ) : إن الغرب يعاني من جنون العظمة.

تنكر كل من روسيا والصين أنهما تتدخلان في شؤون الدول، أو تسعيان لسرقة التقنيات وبراءات ألاختراع وألاسرار التجارية، أو تنفيذ هجمات إلكترونية ، أو بث الفتنة.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات